منتدى اللؤلؤ المكنون
اهلا وسهلا بزائرنا الكريم..نتمنى لك جولة طيبة برفقتنا ، ولاتنسى مشاركتنا ولو بكلمة فلا خير فيمن طل ولم يدع بصمة ولم يرسم على الشفاه بسمة..
مع تحيات فريق الادارة


لنزرع بسمة ونضع بصمة...
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 

عزيزي الزائر الان يمكنك كتابه مواضيع او الرد عليها دون حتى التسجيل في منتدانا....فقط لتعلموا ان غايتنا التبادل المعرفي لا جمع الاعضاء بلا فائدة..وشكرا ثانية لكل الاعضاء والزوار الاوفياء

84201210.gif

شاطر | 
 

 تعريف الفارابي وأثره على الموسيقى العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف
فريق الادارة
فريق الادارة
avatar

ذكر
الميزان
الحصان
عدد المساهمات : 186
نقاط : 16773
تقديرات وااعجابات : 12212
تاريخ الميلاد : 07/10/1990
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
العمر : 27
العمل/الترفيه : رياضة
المزاج : مرح

بطاقة الشخصية
نكته: 10000
حكمة: 0
نصيحة: 1

مُساهمةموضوع: تعريف الفارابي وأثره على الموسيقى العربية   الأحد يوليو 18, 2010 7:48 am

تعريف الفارابي وأثره على الموسيقى العربية :


من هو الفارابي ؟

هو أبو نصر محمد بن طرخان الفارابي , ولد في مدينة ( فاراب ) من أعمال تركستان سنة 865 ميلادية ونزح صغيرا الى بغداد حيث تعلم العربية والطب والفلسفة والمنطق والموسيقى , ثم رحل الى حلب وفيها كتب أكثر مؤلفاته في عهد الأمير سيف الدولة الحمداني الذي استضافه طيلة حياته واشتهر بحسن عزفه ومقدرته على التأثير في الناس وتوفي بدمشق سنة 905 م .(1)

آراؤه

ناقش الأستاذ ( أديب نايف ) أهم آرائه في بحثه الموسوم بـ( نظرية الفارابي في الموسيقى ) معتمدا في ذلك على كتاب ( الموسيقى الكبير ) للفارابي واهم ما جاء في بحثه :

1. طرح الفارابي فكرة تبدل الأذواق الموسيقية .

2. انه ناقش علاقة الموسيقى باللعب , وقد رفض الفارابي ان يكون اللعب غاية لهذا الفن , بل كان يرى ان اللعب يمهد للجد , الجد الذي تكون به السعادة القصوى .

3. انه جعل الموسيقى فرعا من علم التعاليم الرياضية .

4. انه رفض آراء فيثاغورس .

5. انه طالع الكتب القديمة والمحدثة في هذا الفن فوجد في جميعها نقصا عن إتمام الصناعة (2).

تعريف الموسيقى

عرف الفارابي الموسيقى من خلال مجالين اثنين , فالمجال العام كان يعني عنده ان ( كل مجموعة من النغم رتبت ترتيبا محددا منفردة أو مقترنة بالكلام ) والمجال الثاني كان من حيث الصناعة ( تشتمل على الألحان والمبادئ التي بها تلتئم وما بها تصير أكمل وأجود ) ومن خلال هذا التعريف يمكننا ان نخلص الى البواكير الأولى لتاريخ الموسيقى في رأيه , فهو يراعي في الموسيقى لونا من ألوان الفطرة الإنسانية ( ان أوائل الفنون تكون مع الإنسان طبعا وفطرة غير ان الإنسان لا يحس مما فطر عليه إلا بعد إعمال النظر أو توجيه متخصص بالتنظير )(3) .

ومع هذا فانه عاد مرة أخرى وأهمل هذه الدعوة , حيث لم يشر إليها في كتابه الأخير ( إحصاء العلوم )(4)

لقد تصور الفارابي بان الانسان استحدث الموسيقى تحقيقا وإيفاء لفطرته() وكانت هذه الترنيمات والتلحينات والتنغيمات تنشا قليلا قليلا وفي زمان بعد زمان وفي قوم بعد قوم حتى تزايدت )) (5) , والفارابي مع هذا قرر حقيقة مهمة وهي : (( ان صوت الانسان اقدر وأكثر تنوعا على إبداع الأصوات الموسيقية من الآلات , وان هذه الآلات لتضخم وتزين وتحفظ أنغام الألحان الإنسانية )) . (6) .

لقد رفض الفارابي فكرة صدور الموسيقى عن حركات النجوم , وهي فكرة نسبت الى فيثاغورس حيث قال : (( وما يعتقده الفيثاغورس في الأفلاك والكواكب أنها تحدث بحركاتها نغما تاليفة فذلك باطل , وقد تخص في العلم : الطبيعي ان الذي قالوه غير ممكن )) . (7)

أقسام الموسيقى :

لم ينس الفارابي ان يقسم الموسيقى الى قسمين : ( العملية ) و ( النظرية ) وكانت الأخيرة تعني عنده (( هيئة تنطلق عالمة بالألحان ولواحقها من تصورات صادقة سابقة حاصلة في النفس )) (8) الموسيقى الكبير /83, الفارابي /241أما العملية فكانت(( إحداث الألحان بأدائها او صياغتها )) (9)

لقد فضل الفارابي الموسيقى النظرية على العملية , ولكنه مع هذا فانه قد وضح العلاقة بينهما . وقال بأنها علاقة وثيقة ومزدوجة (11) الفارابي /242.

لقد قسم الفارابي الموسيقى باعتبار غايتها الى ثلاثة اقسام :

1. قسم يكسب النفس لذة وراحة فحسب وسماها : ( الالحان المخيلة )

2. قسم يحدث تخيلات وتصورات وسماها ( الالحان المخيلة )

3. قسم يحدث الانفعالات وسماها ( الالحان الانفعالية ) .

ومع هذا فان الفارابي أكد على تداخل هذه الاقسام كلها للوصول الى غاية واحدة , وركز على مسالة الانفعالات وقسمها الى ثلاثة اقسام نحصل عليها من خلال هذه الالحان :

1. الحان مقوية – نحصل على انفعالات قوية .

2. الحان ملينة – نحصل على انفعالات ملينة .

3. الحان معدلة – نحصل على انفعالات مستقرة .

هذه لمحات خاطفة عن آراء الفارابي في الموسيقى العربية ومن أراد المزيد عليه الرجوع الى المصادر الأصلية للمؤلف والتي أهمها كتاب الشهرة : ( الموسيقى الكبير ) وكتب أخرى متأخرة مثل :

1-الموسيقى الشرقية – الخلقي

2- تاريخ الموسيقى العربية – فارمر

3- الطرب عند العرب – العلاف

4- فلسفة الموسيقى الشرقية – ميخائيل خليل الله ويردي

5- الفارابي والحضارة الإنسانية – وزارة الإعلام بغداد .

والذي يهمنا الآن هو أثره في الموسيقى حيث أن أكثر المؤلفات بينت مقدرته الفذة في مجال الموسيقى فقال فارمر :((وأتقن علم الموسيقى وانه عواد رائع وأغرت شهرته الموسيقية سيف الدولة الأمير الحمداني بدعوته للإقامة في حلب)) .و((قد كان في علم صناعة الموسيقى وعملها قد وصل إلى غايتها وإتقانها لا مزيد عليه)) .

وقد مارس الفارابي فنون الغناء فقد كان وهو صبي ضرب على العود ويغني وعندما كبر ترك الغناء إلا انه لم يترك الموسيقى بل استمر على دراستها والضرب على الآلات الموسيقية المختلفة) .

وروى ابن خلكان ((أن الفارابي عرف في بلاط سيف الدولة ثلاثة الحان مختلفة فاضحك الحاضرين ثم أبكاهم ثم تركهم نياما)) .

اخترع آلات كثيرة في الموسيقى من أهمها (القانون) وقد اخترع الفارابي هذه الآلة العجيبة الصنع الغريبة التركيب , فجاءت آية من آيات الفن, وانه لم يخترع آلة القانون وحدها بل اخترع آلة موسيقية غيرها تتألف من عيدان يركبها ويضرب عليها فكلما اختلف تركيبها اختلفت أنغامها .

أما (العود) الذي يزعم البعض أن الفارابي اخترعه وهذا الشيء غير المؤكد حيث أن العود من مخترعات الأمم السابقة وليس للفارابي أي علاقة فيه ، ويجوز انه أتقنه وزاد فيه ألحانا , وقد أكد ذلك الحلفي حيث قال : (( لم يبدع العود قط بعد أن علمت انه مخترعات الأمم السابقة ولكنه زاد فيه أنغاما وأتقنه)) .

وقسم من الباحثين يضيف إلى أن الفارابي أضاف الوتر الخامس الى العود … وقسم آخر يؤكد أن الفارابي يعرف هذا الوتر الخامس (في العود) , ولكن يبدو انه لم يكن عنده إلا رمزا نظريا .

والفارابي اخترع أيضا آلة (الكرج) وهي آلة للرقص مصنوعة على هيئة تماثيل لخيول غير مسرجة من الخشب معلقة بأطراف أقبية ، وقد صنعها الفارابي لما مات والده وجعله على طبائع الانسان وقال هذا أبي ليتسلى به وعمل له لوالب ترتبط فيه الأوتار وتعرك أي ان يضبط الساز ان شاء حاذقا وان شاء رخيما ، ولكنه لم يجوف له بطنا ولم يثقب وجهه بل جعله مسدودا .

وهناك أسطورة مرتبطة بصنع هذه الآلة لا مجال لنا لذكرها هنا , وكان للفارابي اختراعات أخرى قال الغزيري ان مخطوط الفارابي في مدريد يحتوي على ما يزيد على (30) تصميما للآلات الموسيقية .

مؤلفاته الموسيقية :

تأثر الفارابي في موسيقاه بالموسيقى الإغريقية وان كان هذا التأثر يأخذ أشكالا وأشكال ولقد ألف أربعة كتب في الموسيقى هي :

1. كتاب كلام في الموسيقى

2. كتاب إحصاء الإيقاع

3. كتاب في النقلة

4. كتاب الموسيقى الكبير

وقد ضاعت الكتب الثلاثة الأولى ولم يبق الا الكتاب الأخير الذي نشر أخيرا وحقق في (1200) صفحة , وقد ترجم كتاب الموسيقى الكبرى الى اللغات الأوربية وله مخطوطات محفوظة في مكتبات ليدن ومدريد وميلانو واستانبول وبرنستون ، وان هذا الكتاب ألف في جزأين وبقي الجزء الأول وفقد الجزء الثاني وقال (فارم) عنه :(( كتب الفارابي مجلدا ثانيا لم يصلنا هو (كتاب الموسيقى الكبير) وكان يحوي أربع مقالات يقول فيها (أي الفارابي) انه اختبر نظريات الإغريق وعلق عليها)) ,وقد نشر (كتاب الموسيقى الكبير) بتحقيق وشرح غطاس خشبة ، ومراجعة محمود الحفني ، القاهرة ، دار الكتاب العربي للنشر ، وكذلك كتاب (إحصاء العلوم) بتحقيق وتعليق عثمان أمين ، القاهرة ، مكتبة الانجلو ، سنة 1986 .

وقد وصف كار ديني كتاب الموسيقى وقال عنه : ((انه أهم أطروحة في تنظيم الموسيقى الشرقية … بينما قال عنه( فارمر) : (( إنها تقدم لنا جوانب مبتكرة تعالج لأول مرة في تاريخ هذا الفن)) وقيل عنه : ((لولا الفارابي لبقي علم الموسيقى كما هو عليه في ذلك الزمن الى يومنا هذا )) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chaochy11
 
تعريف الفارابي وأثره على الموسيقى العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللؤلؤ المكنون :: منتدى التكنولوجيا والعلم :: قسم الادباء والمفكرين-
انتقل الى: